Sunday, March 12, 2017

لكل المقاسات

صحيت بدري على غير عادتها، جريت على الشباك وفتحته على الاخر، الجو جميل والشمس دافية والنسمة منعشة.. اتفائلت وحست انها علامة خير للي قررته امبارح قبل ماتنام.. خلاص استعدت للخروج وفتحت الصندوق وعينيها زغللت من الجمال "الله.. تحفة" ولبستها، وشبكت ايديها واتمنت تطلع مقاسها والمفاجأة انها طلعت زي ماتكون متفصلة عشانها.. كلمته وقالها انه هو نازل وهيستناها في المعاد زي مااتفقوا واول ماوصلت شافته، جريت عليه عشان تحكيله حكاية الصندوق الغريب، قعدت قدامه وضحكتله "ازيك" مفيش اجابة؟! ومش بيبصلها اصلا.. عادت تاني "انا هنااااا وبقولك ازيك" ونفس الحكاية.. اتخضت وخافت وحاولت تلمسه معرفتش، مسك الموبايل وكلم حد وبعدين اتأفف بازعاج "يعني مش كفاية اني مستحمل هبلها وتفاهتها وكمان ماتجيش في المعاد وماتردش عليا"..! ايه ده هو بيتكلم عليا كدة ليه؟! ومش شايفني ليه؟! المفروض انه بيحبني وبشوف ده في عينيه.. جريت برة الكافيه وكانت هتخبط في واحد وافتكرته هيزعق بس مشي في حاله وكأنه مفيش حاجة.. اتأكدت ان حصلها حاجة.. وانها ماشية ومحدش شايفها.. كدة كل حاجة اتغيرت، بالعكس كدة كل حاجة بانت ووضحت..

يتبع

No comments:

Post a Comment