Saturday, September 16, 2017

سر في قلبي ..

مازلت احبه .. مازلت ادعو له .. مازلت اشتاق اليه ..
لكنني احسست بالتخلي عني في كل شيء .. بالغضب مني في كل شيء .. في القاء اللوم علي في كل شيء .. 
كيف اخبره انني اكتب له كل صباح ومساء ولا ارسل شيء !! كيف اخبره انني اشتاق لسؤاله عني وسماع صوته .. كيف اخبره انني اشتاق لضحكته وابتسامته .. كيف اخبره انني اتألم في كل موقف يجرحني فيه .. 
كيف اخبره انني لا ارى احدا سواه .. لا احد يسد مكانه .. لا احد سواه هو وهو فقط .. لكنني اتمنى منه ان ينصفني .. ان يشعرني بقيمة وجودي ف حياته .. 
احتفظ به داخلي .. لا اشارك احدا فيه .. هو سري الذي اخبئه عن الجميع .. لكنني اريد الصديق الذي احببته .. من كان يحبني ويحميني ولا يريد ان يخسرني .. اول من افكر به واخر من افكر به.. 
لا اريد ان اخسر كرامتي ولا اريد ان اخسره .. لكنني انتظر قدومه.. انتظر سؤاله .. انتظر لهفته واشتياقه .. 

Saturday, July 1, 2017

شخص واحد .. يساع الكون

في ناس نصيبها ف الدنيا انها تدي الحب وماتاخدوش عندها حب يساع الكون وحنان ملوش اخر، ونتيجة الحب والعطاء ده بتاخد ولا حاجة.. يمكن نصيبها ورزقها محدش يحبها ويحتويها ويتمسك بيها ويشوف الدنيا بعنيها ولما تغيب تغيب كل حاجة حلوة معاها.. اصل كل ده رزق والحب اكبر الارزاق.. هيا بتشوف الدنيا بعنيهم هما "حبايبها" تسأل عليهم وتفتكرهم في كل حاجة حلوة، ده طعم الحاجة بتحلو بوجودهم.. بشوف جنبي وحواليا كتير كده، ناس معطاءة، طيبه وحنينه، عايشين عشان سعادة غيرهم ورضاهم وضحكتهم بتجيب الفرحة ليهم.. 
يمكن ناس كتير ميعرفوش قيمتكم بس انتو اللي بتخلوا الدنيا حلوة وانتوا الطيبه والحنيّه وانتوا الحضن اللي يساع كل الناس .. انتو من غيركوا الحياه ماتبقاش حياه وبيكم الدنيا اجمل وانقى واطهر ..

Tuesday, June 20, 2017

بطل حياتي My Hero

"كان" فعل ماضي بس بيوجع .. بيبقى موجود لما تحكي عن حد بتحبه ومبقاش في حياتك وينط في كل جملة عن ذكريات جميلة واحساس عشته زمان .. البطل في حياتي "كان" هوا .. عصبي وقاسي لما بيزعل وزعله بيطول وبيبقى صعب في نفس الوقت حنين وراجل وقلبه طيب قوي .. هوا مخدش لقب "بطل" بسهولة، لما وقفت من بعيد وبصيت على مواقف كتير في حياتي لقيته فعلا "كان" بطل فيها.. كنت بحس معاه اني مش خايفة من اي حاجة ومهما لفيت ودورت كنت عارفة انه واخد باله مني على قد مايقدر وهيحميني .. الاحساس ده "كان" عاملي صمام امان لقلبي لضحكتي وحتى لدموعي .. ضحكتي معاه كانت شكلها مختلف .. بصة عينيا كانت كلها حياة .. حتى النوم كنت بحبه والسهر كمان كنت بحبه .. هوا "كان" ملاكي الحارس اللي بيهتم بيا وحتى لما بيدايقني كنت عارفة انه خوف عليا وحرص منه عليا .. لما "كان" ينصحني ومكنتش بسمع كلامه كنت ببقى متأكدة اني كلامه هيطلع صح وكل حاجة قالها لو محصلتش في ساعتها شفتها حصلت بعدين .. عايزه اقوله اني عايشه بس من غير حياة عشان هو مش فيها .. ان صمام الأمان انهار ووقع عليا وخدني تحته ومش عارفه اخرج تاني .. اني كنت بحس اني اسعد وحده في الدنيا لما كنت بشوف نظرة الرضا في عينيه ولما كانت عينيه بتضحك .. اني لما كنت بعمل اي حاجة وكان يتبسط مني كنت بحس اني بطلة العالم ومحدش قدي .. اني طلّعت عينه وتعبته معايا عشان هوا مش زي اي حد ولا هيبقى حد زيه .. اني لما بشوفه وبسمع صوته بدايق عشان مش هقدر اعمل زي زمان واتكلم معاه عادي .. اني بعافر في دنيتي ومش حاسه بأي حاجة فيها مهما كانت حلوه عشان مبقاش موجود فيها .. ان انا كنت قوية بيه ومن غيره اضعف وحده في الدنيا .. اني بضحك وبخرج وبسافر بس بشوفه في كل حته ونفسي ابعتله واحكيله ع كل حاجة بتحصل معايا زي ماعوّدني .. اني لما بحتاج حاجة بكره نفسي عشان مش هعرف اقوله انا محتاجالك والحقني .. اني ندمانة ع كل حاجة مسمعتش كلامه فيها .. اني بدعيله كل يوم يكون مرتاح ومبسوط حتى وهو بعيد .. اني بخاف عليه في اليوم مية مرة واني بطمن عليه مش براقبه وبرتاح لما بشوفه "اون لاين" .. 
انت بجد "بطل" حياتي وهتفضل كده طول مانا عايشه وانك مهما قسيت وزعلتني مش هزعل منك عشان انت احتويت روحي وممكن اي حد يحب بس مش اي حد يحتوي .. 
يارب ياخد من عمري ويديك ومااشوفش اي حاجة تأذيك .. 

Sunday, June 18, 2017

حياة جديدة

لم يكن على علم بما هو قادم فقد عزم على الموافقة والابحار بلا عودة.. ما ان استقر مركبه حتى اخذ يفكر كيف اناديها؟ ولا اعرف اسمها ايضا؟ ألم تخبرني بأنها ترافقني في اسفاري وانها ملاكي الحارس، اذن بالطبع سوف تظهر في أي لحظة .. كانت تقفز في المياه في رشاقة الاسماك وخفة الطيور وتظهر له في كل مكان بسرعة عجيبة .. أسرت قلبه بطبيعتها وكانت تعلم تماما انه خالي القلب لم يشعر بالحب يوما ما .. قفزت على مقدمة السفينة تجمع شعرها المبلل وتعصره حتى يجف من الماء ثم نظرت اليه "قررت ولا لسه؟" ابتسم في غموض واشاح بوجهه جانبا يتصنع عدم الاهتمام "وانتي شكلك مستنيه ع نار"، غطست في عمق البحر وهو يبحث عنها "استني بس، رايحة فين" واخذ يشتم ويسب ويلعن ويحدث نفسه بانه اضاع فرصته الذهبية وانها الان لن تعود، لمع شيء ما في الأفق وهو يتحرك ببطء تجاه المركب ثم سار نحوه مترقبا، رأى شبكة تطوف على سطح الماء تعلق بداخلها قطع من الذهب، جذب الشبكة واخرجها من الماء واخذ يجمع القطع الذهبية، باغتته بسؤال "ايه رايك؟ انا هاخدك تلف معايا جوه الميه وافرجك العالم بتاعي واللي في ايدك ده ولا حاجة جنب الكنوز اللي تحت.. عندك فضول ولاااااا..." اجابها فورا "معنديش مانع طبعا" على صوت "النداهة" بصفير كأنه علامة فرح وامسكت بيده وفقزت الى داخل اعماق البحر ولم يستطع ان يخبرها كيف سيتنفس تحت الماء؟ وهل يستطيع الغوص كل هذه الاعماق؟ لكنها مثل البرق في سرعتها وخفتها ..

Friday, June 16, 2017

القرار

ادرك انه لا يحلم وانها حقيقة ليست خيال .. كانت تجلس امامه مائلة تسند نصفها الامامي بيدها ويغطي شعرها معظم جسدها .. لم ينطق بكلمة بل آثر ان تبدأ هي الكلام .. " انا بحبك من زمان وكنت بحاول اساعدك كتير في البحر لما الموج يكون عالي والبحر هايج وكنت بشد المرسى جامد عشان المركب بتاعك مايتقلبش وعلى طول كنت بتفرج عليك وانت نايم وقبل ماتصحى برجع البحر عشان ماتاخدش بالك، بس لما اتأكدت انك وحيد قررت اظهرلك واعترفلك بكل حاجة"... كان ينظر مبحلقا غير واع لنصف ماتقول ثم صمت قليلا واجاب " هو انتي الندّاهة؟" قهقهت ضاحكة ووضعت يدها على فمها في خجل وقالت " هما لسة بيسموني الاسم العبيط ده!" نظر اليها متفحصا وقال " انتي عايزه مني ايه؟" لم تقف ولم تتحرك ولم تحاول الاقتراب منه، اجابته وهي تنظر الى القمر "عايزاك انت .. انا عرفت انك ملكش اهل وعايش لوحدك وكل البحارة والصيادين بيسافروا في البحر وبيقعدوا كتير بس بيغيبوا فترة عشان اهلهم اما انت مابتغيبش خالص ولو كان عندك حد او حتى حبيبه كنت رجعتلها ملهوف" كان مبهورا بجمالها الذي لم يره في فتاة قبلها .. تملك شفاها في حمرة الورد وبياضا مثل اللبن وشعرا في سواد الليل منسدلا في نعومة يغطي معظم معالمها في اثارة مغرية .. اخيرا، جلس على ارض المركب وقد بدأ ينصت في اهتمام شديد، فهو لم تُحبه فتاة من قبل لأنه دائم السفر ولم يفكر في الزواج لأنه على يقين من رفضه زوجا لأية ابنة بسبب فقره المضني .. اكملت حديثها " انت لو جيت معايا هتشوف اللي عمرك ماشفته، وكل كنوز البحر مش هتغلى عليك هتبقى مَلِك وكفاية اني هكون مِلكك وهتكون على عرش قلبي، انا رفضت نص سكان البحر وشفت بحارة كتير بس قلبي مادقش غير ليك انت بس ..  ياعبده" .. عندما نطقت اسمه في دلع خفق قلبه بشدة وتسارعت انفاسه وكأنه يحارب شيئا في داخله، أجاب سريعا " اجي معاكي فين؟" قالت "نعيش في البحر جوه بس خلي بالك لو واقفت مش هترجع الارض تاني ولا هتطلع من البحر بعد كده خلاص هتبقى مننا وعلينا"، كبرت عيناه من المفاجأة وحدث نفسه بأن ماكان يسمعه من سكان القرية هو صحيح وان النداهة التي تغري الرجال والبحارة وتأخذهم ويختفوا بعدها هو مايحدث في الحقيقة .. اخبرها بأنه سيفكر في الأمر ولن يجيب بسرعة لانه قرار مصيري ولا يجب اتخاذه بسرعة هكذا، وفي لمح البصر اختفت مثلما جائت.. لم يستطع النوم في تلك الليلة ولم يعهد الارق الذي صاحبه حينها يفكر في كل كلمة ويفكر كم هي جميلة وتحبه وتريده ولم يحبه احد ولن يقبل به احد من القرية وهذه فرصته لكنه لو قرر رفضها لن يستطيع الابحار مرة اخرى وسوف تحل عليه اللعنة وتبتلعه البحار من غير رجعة فلا هو تزوجها وتنعم بكنوز البحر ولا استطاع عيش حياته الطبيعية مرة اخرى .. ابحر عائدا الى القرية وكان في نيته البحث عن رجل طيب كان دائم الابتسام له والسؤال عنه وسوف يطلب منه الزواج من ابنته فاذا رفض سيقبل عرض "الندّاهة" بلا عودة واذا قبل سيعمل في القرية معتزلا حب حياته ورفيق مشواره "البحر" .. غربت شمس ذاك اليوم واخذ حماما ساخنا وارتدى اجمل مالديه من ثياب وخرج لمقابلة الرجل، رحب به كثيرا وجلسوا يتحدثون قليلا في أمور القرية وحال سكانها ثم القى طلبه وانتظر، صمت الرجل قليلا ووعده باجابته يوم الغد بعدما يأخذ رأي ابنته، وفي اليوم التالي أرسل الرجل في طلبه وذهب مسرعا علّه يسمع الخبر الذي يتمناه قلبه، لكن الرجل اخبره برفض ابنته وانه لايستطيع اجبارها على الزواج ممن لاتريده وتمنى له الخير.. 
اخذ يتمشى على شاطئ البحر والشمس تميل الى الغروب ينظر الى الافق البعيد ويرقب الطيور في السماء ويسمع اصواتها في سكون وهو يتأمل حوله كل شىء وكأنه يودعه لآخر مرة .. ماان غربت الشمس حتى قفز الى مركبه وشرع في الابحار بلا عودة تاركا خلف ظهره تساؤلات هل اخذته الندّاهة؟ هل غرق بعد مصارعة مع امواج البحر العاتية؟ ام هاجر الى مدينة اخرى وآثر الهروب؟! 
لم يعرف احد ولم يجب احد ..

سر لا يعرفه احد

في قرية نائية متواضعة كان يعيش شاب في مقتبل العمر قويا فتيّا تلفح بشرته سمرة مكسوة بالسواد من آثار الشمس الحارقة فهي تقبله في كل صباح حتى تودعه مساء كل يوم.. كان يعشق البحر في سكونه وثورته وكان مايلبث في القرية بعض الأيام حتى يسرع الى مركبه ويبحر بعيدا في شوق، اعتاد وحدته وعشق جنون البحر ومغامراته وحتى هدوئه، لم يكن يخاف شيئا فالبحر لا يحب الجبناء، هو نفسه يسمع الاساطير عنه من سكان القرية وحكايات وحواديت لم تحدث، كانوا يخشونه لكثرة ابحاره وانعازله عن القرية اسابيعا وشهورا .. كان عليه الابحار في الليل حتى يصل الى المدينة مع شروق شمس الصباح، ركب المركب ودخل في عمق البحر واسدل الشراع وتمدد على ظهره يراقب النجوم التي اعتاد صحبتها وفي كل مرة يعجب ببريقها الأخاذ كأنها قطع من الألماس متناثرة على قطيفة سوداء، اغلق عينيه في سلام ونام .. 
"عبده ياعبده" انتفض من مكانه واقفا في صدمة! فهو يسمع اسمه يتردد من صوت أنثوي وهو في عرض البحر في ليلة ظلماء لايوجد فيها قمر ولا مراكب صيد ولا سفن! اذن من اين يأتي الصوت؟ هل يحلم ام يُخيل إليه؟! سكون وصوت امواج خفيفة تضرب المركب في هدوء.. استلقى على ظهره مرة أخرى ولكن لم يغلق عينيه، "مش انت برضو عبده" اجاب في تردد "ااااايوه" جال ببصره حول المركب فرأى رأسا يطل من الماء ولم يكن يستطيع ان يرى اكثر من ذلك بسبب العتمة الشديدة، قالت "انا حقيقة وعارفاك وبحب شجاعتك ومغامراتك مع البحر وانا على طول معاك"، لم يجب بكلمة وآثر السكوت حتى تنهي حديثها، "لو عايز تشوفني وتعرف اسمي بكرة هستناك في نفس المعاد، اوعى تتأخر ياعبده" واختفت في لمح البصر وهو في ذهول يحدث نفسه "يعني الحواديت والاساطير اللي بقول عليها تخاريف وكلام فاضي طلعت حقيقة وبجد".. اغمض عينيه لكنه لم يستطع النوم فصوتها الرقيق دغدغ مشاعره وايقظ فيه احساسا لم يعهده من قبل ..
في اليوم التالي غادر المدينة مع غروب الشمس وابحر في تشوق وسعادة للقاء من تعرفه وتصحبه في سفره ومغامراته كلها .. استدت العتمة وانتصف القمر بدرا في وسط السماء عاكسا ضياؤه الفضي على سطح البحر وفجأة ظهرت ..

Sunday, April 2, 2017

O&G idea 3 -- Happy granola

O&G idea 3 -- Happy granola A hand of a lady "pointing finger and middle finger" moving toward a pack of O&G, when the two fingers run quickly to the pack, it shakes harder, when the fingers slow, the pack calms a little in harmony. When the two fingers reach the pack (sound of woman happy laughter). The camera gets into the pack insight and sees how the contents rush to the pack openeing part, when the fingers unzip it, the ingredients fly high into the air in slow motion, spinning up as characters of the hard contents while the granola will be in their back ground. Contents will dropp into a bowl of milk happilly making the O then the finger will stire them with a spoon and will make the G shape. Fingers will pick a full spoon into the mouth, (crunchy sound of chewing), then a (yum sound, ummm), reflecting that, the lady is enjoying. Illustrations: Beginning: The girl it the kitchen preparing breakfast (we do not show the girl, we only show her 2 fingers -pointing and middle, moving like 2 legs, on a kitchen bar) Middle: The box of granola is shaking in harmony with the 2 fingers, speed when they do, slows when they stop. End: The ingredients come rushing out of the box, up high in the air, hard contents will act in slow motion, granola powder will spin with them into the warm milk. Making O then G shape after stire.

Saturday, April 1, 2017

O&G idea

She’s alone in her kitchen, preparing breakfast
When she remembers a song she likes and she start snapping her fingers with the song that’s playing in her mind
Surprisingly, she notices that someone’s snapping back
She tries to focus, attempting to discover where the sound’s coming from
When she sees O&G’s warm and crunchy granola box moving
And realizes it’s the ingredients inside the box that made that sound
There they were, inside the box, too excited to get out of it and racing each other to the top
She decides to answer their call and opens the box
They come out rushing and jumping into the warm milk
She couldn’t wait to try them
And they couldn’t wait to accomplish her mission and make her happy.

Illustrations:
Beginning:
The girl it the kitchen preparing breakfast (we do not show the girl, we only show her hands)
Middle:
The box of granola is making funny movements
End:

The ingredients come rushing out of the box, into the warm milk.

O&G Idea 2 -- The goal is to start it happy

Here she is, sitting on the kitchen table
Looking through the window
It’s cloudy out there
And silent in there
She’s following her daily routine,
Preparing her daily breakfast,
Things are just like the ordinary
But she changes her mind
She decides to prepare O&G’s warm & crunchy granola instead
She winks with both eyes and open up her eyes to see a totally different view
There was a hidden ray of sunlight that she couldn’t see before,
There was a sound of birds singing along with the upbeat music playing in the background that she couldn’t notice before,
With every crunch, she realized that the goal isn’t just to start her day
But to start it happy.

Illustrations:
Beginning: A girl is sitting on her kitchen table, ready to have breakfast
We don’t show the girl, we only show her fingers interacting with the food and view where she’s sitting.
In fact, the camera acts as if it’s inside the girl’s eyes and we are seeing what she’s seeing.
Middle:
She decides to have O&G’s granola instead of her traditional breakfast and starts pouring the milk over the delicious ingredients, smells the combination, creates some yummy noises and tries it for the first time and closes her eyes.
Ending:
She opens her eyes to see a different view, a ray of sunlight appears in the cloudy sky, she glimpses two birds singing outside her window and hears upbeat music.



O&G Idea 1 -- Inside her brain

It’s crowded in here, inside her brain..
Here are the tasks she should be doing today,
The memories that never fade away, and the bucket list she plans to do one day
But most importantly, here they are, her brain cells..
They’re sleeping like angels
Her alarm kept ringing..
But there was no force
That could help wake them up
To do their chores
Unexpectedly, something has found its way
To her brain cells, it made them dance and sway
It was the smell of cinnamon interacting with milk..
And the sound of crunchy granola
That woke them up right away
There are colors everywhere
Fireworks in the air..
Isn’t It such a happy start for the day?
It’s crowded in here, but in a good way.

Illustration:
Beginning:
We’re inside the girl’s brain, you can see the animation characters of the brain cells sluggard  and sleepy, they are surrounded with the girl’s tasks, bucket list and memories.
Middle:
The girl starts eating the granola and we can see the ingredients sliding down towards the girl’s stomach, having fun.
Ending:
The brain cells start to dance and play, they are surrounded with colors and fireworks, having a happy start for the day.



Tuesday, March 28, 2017

برص سنجل

-هو مافيش طريقة تانية نخرجه بيها غير كدة؟
-لأ، يا حبيبي.
-يعني عاجبك أقضي ليلة دخلتنا ماسك الشبشب وفاتح الشباك وبتحايل ع البرص يطلع م الأوضة؟
-تؤ.
-طب إيه طاه.
-هكلم سالي أسألها.
-هو انتي كل حاجة تكلمي صاحبتك الأنتيم تسأليها.
-ششش بقا، سالي، الحقيني، في برص في الشقة، أه، أه يا بنتي، طيب، أبليكيشن، ماشي، تمام.
-قالت إيه؟
-قالتلي أنزل أبليكيشن الميكروفون العجيب، وحاول يا بيبي تقنعه يخرج بقا وانت وشطارتك!
-نننننننععععم.
-اممم.
🐊👨

-من فضلك، اخرج عشان عايزين ننام!
-تؤ.
-لو سمحت، دي ليلة بستناها من تلاتين سنة!
-تؤ.
-حرام عليك بجد، ده انا طلع عيني لحد ماجبت شبكة ومهر وعفش وتوضيب ولا السيراميك، كله كوم والسيراميك كوم، طلع عيني!
-تؤ تؤ.
-انت عارف ان البرص أصله كان تمساح، بس من رخامته اتسخط؟
-تؤتؤتؤتؤ
-هو حضرتك تؤ دي، يعني لأ من بتوع مراتي ولا دي الديفولت بتاعة البرص؟
-أنا برص سنجل، اشمعني انت تتجوز وانا لأ، فاكس، مش طالع!
-سنجل، يا خبر، بص أنا لسه مكلم برصة وقالت انها سنجل برضه، يا محاسن الصدف، هي كانت جمب الشباك علي طول من برا!
-بجد؟، طب سلام، سلام، جايلك يا برصة قلبي.
-بااااي، هاهاها وضحكت عليك، مفيش برصة سنجل، هاهاهاي.

Monday, March 27, 2017

اشترينا مش هنبيعك -- الغايب كدبته معاه 5

-انت ليه مش قادر تفهم؟ أنا. بكره. الكدب
- يا حبيبتي دي كدبة بيضة
- بيضة ولا سودة، هتفرق في ايه؟ في الآخر كله كدب.
اللي سمعتوه دلوقتي ده جزء من الاهانات اللي بنتعرض لها كل يوم
بصراحة وهي بتقول كده، اتصدمت..
مسكت دمعتي بالعافية..
ده أنا بقالي معاها سنين
قوام كده نسيت؟
لما فركشت مع صاحبها وقالتله أن العيب فيها مش فيه، مين كان معاها..مش أنا؟
و لما كانت بتلطع صاحبتها بالساعات تحت البيت وكل ما تكلمها تقولها أنها "5 دقايق ونازلة"..
مين كان جنبها؟
برضه أنا
في الآخر تسوايني بكدبة سودة ماتسواش..
مع أني كدبة بيضة وألف مين يتمناني!
بس هنقول ايه بقى، هما البني آدمين كده بتاكل وتنكر.
كلهم يقعدوا يهزقوا فينا كده، وأول ما يقعوا في مشكلة يحتاجونا.
عشان كده، احنا قررنا أن احنا مش هنروح غير للي يقدرنا
اللي شارينا.. ومختارنا بنفسه.
نزل أبليكيشن كدبة بيضة دلوقتي من على الآب ستور، و اختار الكدبة اللي تعجبك
والغايب.. كدبته معاه.



Sunday, March 26, 2017

اوعي تزعل حماتك

الحكاية ابتدت لما روحت اتقدملها، وأهلها ما وافقوش في الأول علي ان بنتهم تتجوز ف جبل عتاقة، أنا صحيح مهندس ومافيش حاجة تعيبني بس هنعمل إيه، دي بنتهم الوحيدة برضه..
بعد ما عرفنا إن مراتي حامل في شهرين، سافرنا نفرح أهلها، وحماتي قفشت إنها تفضل عندها لحد الولادة، حسيت ساعتها ان حد بيضربني علي دماغي، لأ، علي قفايا.
أقولها إيه، ده أنا بخاف أبات لوحدي، أخر مرة كنت نايم قبل الجواز لوحدي، صحيت مفزوع، شوفت البالطو متعلق ع الشماعة في الضلمة فضلت اصوت وافتكرته عفريت..
ولا البرص اللي كان ماشي بالليل في السقف وشوفته تمساح، يالهوي، أقولهم إيه بس!
ده كان هيبقي حالي قبل زوحليقة السرعة،
احنا رجعنا تاني ومراتي معايا، حجزنا في مستشفي الزحاليق الدولي، وأول ما "سميحة" شرفت، اتزحلقنا ف دقايق ووصلنا القاهرة، وهناك كل حاجة كانت جاهزة وعلي أعلي مستوي، ومن غير خطر الطيران او العربية علي البيبي، هتسألوني سميتها سميحة ليه، علي اسم حماتي، حياتي!

اتزحلق واوعي تزعل حماتك!
زوحليقة السرعة

البس قبل ماتلبس

امشي في الطريق للآخر وشوف ايه اخرتها .. بس انا خايفة اشوف حاجات تدايقني ومعرفش اتصرف ساعتها ولا اخد موقف ..! 
لازم تتعلمي تواجهي وتبقي جدعة وقوية والمكتوب هيحصل مهما عملتي ..
يعني ايه؟! 
يعني البسي الجزمة وماتستنيش وماتخافيش واكشفي كل اللي مدايقك واعرفي عدوك من حبيبك .. 
طبعا هو الانسان اصلا في طبع الحشرية والفضول وهتلاقي نفسك يافرحانة ومبسوطة وحبايبك طلعوا في وشك زي ظهرك ياهتزعلي شوية بس هتتعلمي تقفي لوحدك وتكوني ست بمية راجل مايهماش فراق ولا غدر ولا وجود حبيب ولافراق صديق ..
البس الجزمة قبل ماتلبس في واقع يدايقك ..
اعرف الحقيقة قبل ماتتصدم بيها .. 
الجزمة دي بس للجدعان.. 
خليك جدع والبسها ..

بميت راجل

بلد البنات،
كافيه بنات،
مدرسة بنات،
عنب بنات،
سكر بنات،
غزل البنات،
رحلة بنات،
قعدة بنات،
حاجات بنات،
حتي السكات،
سكات بنات،
بنات بنات بنات،
هي يعني الرجالة خلصت،
ولا قيمتهم ف عنين البنت قلت!
مانعرفش امتي ده حصل،
وليه الحال بينا وصل،
نحب يعني ولا نطولشي،
آن الأوان اننا مانزعلشي،
احنا نستاهل حاجة كويسة،
حاجة معمولة علي ايدنا ومتكلفة،
روبوت ذكي بميت راجل،
اشتريه وادفعي كاش او حتي آجل،
هدفنا خدمتك،
وراحة حضرتك..

روبوت، بميت راجل!

مابيعيشلهاش راجل

في الفرح...
-شوف ياختي الولية، عندها ستين سنة وسنانها اتخلعت وبتتجوز..
-مسكينة حبيبتي، كل ما تتخطب، ماكنش بيحصل نصيب.
-ليه اتخطبت كام مرة؟
-ياما، بطلنا نعد.. الأولاني كان مهندس علي بريمة، وقع فيها، العدو مايشوفهاش، شركة الزفت سفلتت بجتته صلاح سالم وكنا بنشوف ودنه ع الأسفلت.
-يالهوي، اللهم احفظنا.
-ولا التاني، كان طيار زي الفل، طيارته وقعت ف الغابة وفاقد الذاكرة لحد دلوقتي، جابته وهما قاعدين ف الكوشة فضل يتنطط زي القرود ويصوت زي طرران..
-ياعيني.
-ولا الأخراني، بعد الخطوبة عرفت ان عنده القلب، ويادوب من أول بوسة، داخ وسخسخ ودخل العناية المركزة، وحلف بعد ماخرج انه ماهيتجوز أبداً.
-يا حبيبتي، صعبت عليا، أومال القمر ده جابته منين؟
-مجدي!، ده روبوت.
-روبوت.
-أنا واصحابها ف الشغل قولنا نجيبلها هدية المعاش، لمينا من بعض وفصلناه، شبه آسر ياسين اللي كان نفسها فيه، وقولنا نفاجأها، أصلها يا حبة عيني مابيعيشلهاش راجل!

لو مابيعشلكيش راجل، خدي مجدي...

Saturday, March 25, 2017

دايما معاك -- الغايب كدبته معاه 4

لو قلبت في ذكرياتك، هتلاقيها معاك من وانت في اللفة
"شبهك الخالق الناطق"
من أول مرة سمعتها فيها، بقت جزء لا يتجزأ من حياتك
برضاك..
"الشنطة دي فيها كتاب دين"
أو غصب عنك..
"الأكل ده هيجري وراك يوم القيامة"
بتيجي وقت ما تحتاجها بالظبط
"أنا عملت الواجب بس نسيته في البيت"
يعني تقدر تنقذك في أي موقف
"لأ طبعا ماتخنتيش"
و تريح اللي قدامك من غير رغي كتير
"الكاميرا بتتخن 2 كيلو"
شوف كام مرة فرحت حد..
"بكرة يجيلك سيد سيده"
وظبطت مود حد..
"لأ بس شعرك طول"
بقالها سنين بترَبط علاقات
"أنا ارتحتلك من أول ما شفتك"
و تكمل جوازات
"ديدو أنا اتقدملي 3، منهم واحد طيار"
وفي المناسبات؟ بصراحة عاملة الواجب وزيادة
"أنا في السكة أهو بس مزنوق عالدائري"
عارفين أنك دايما محتاجها معاك، وعشان كده خليناها أقرب و أسهل
ادخل دلوقتي على الآب ستور و نزل كدبة بيضة آب، هتلاقي آلاف الخلفيات و الساوند ايفكتس اللي هتساعدك تكدب الكدبة اللي محتاجها.
وتابعنا على هاشتاج #الكدابين_لبعضيهم عشان تعرف أكتر عن الأبليكيشن وآخر عروضنا، يعني عشان لو حابب تاخد فكرة و تكدب بكرة.
و الغايب..كدبته معاه.

النظافة .. مبدأ

وقفت سرحانة قدام الشباك تفكر في اللي حصل معاها من اول مالقت الجزمة .. وعرفت سبب خوف الراجل وهو بيتخلص منها .. سألت نفسها وصوت ضميرها هو اللي بيتكلم ياترى انا كمان لازم اتخلص من الجزمة ولا ممكن تبقى سلاح في ايدي اكشف بيه كل اللي عايزاه؟! بس هيا لسة عندها فضول لحاجات كتير واجابات لأسئلة كتير واكيد الجزمة دي لقتها لسبب، وبعد ماتعرف اجابات كل حاجة هتتخلص منها للابد بس مش وقتها دلوقتي.. دلوقتي وقت الاجابات ..
لبستها وراحت لحبيبها هتشوف بيعيش يومه ازاي من غيرها وبيعمل ايه.. كان باب الشقة مفتوح وبيدفع للديليفري ودخلت جوا .. قفل الباب وقعد ياكل وبعد ماخلص لحس صوابعه وهرش في دقنه "ااايييو" يامقرف كنت فاكراك نظيف وابن ناس، ماعلينا اما نشوف هيفتكر يكلمني ولا لا..! ايه ده بيتصل اهو والله ظلمته مش مشكلة انا هعلمه النظافة المهم انه بيحبني .. راح الحمام يحلق دقنه وكانت الصدمة ده بيلعب ف مناخيره 😫 وكمااااااان ماغسلش ايده .. لااااااااااا ده انا مستحيل اتجوزه ولا اسمحله يمسك ايدي كمان .. حاولت تقعد اكتر من كدة بس مارضيتش خافت تشوف حاجات تقرفها منه اكتر من كدة واللي شافته كفاية عليها .. "يعني كان لازم اختفي عشان اكتشف انه مقرف بس انا بحبه وعارفة انه بيحبني وساكن قلبي وعقلي وروحي ولو جت ع دي انا هفضل وراه لغاية مايحرم القرف ده.." ابتسمت في بلاهة ونطت من الشاك على الجنينة وروحت ..

Friday, March 24, 2017

احنا أصدقاء المخلوقات 2

تنويه عن المفقودين (تغيب الطفل أيمن محمود عن منزله من يوم الخميس الماضي وجاري التحقيق في الواقعة لإختفاءه من داخل المنزل، علي من يجده، يتوجه إلي منزل والده الكائن بفيلا 6 في المقطم، مكافأة مالية لمن يعثر عليه).
-ألو..
-ألو...
-أنا شوفت اعلان حضرتك عن الطفل المختفي، انا حصلي نفس المشكلة مع بنتي، واكتشفنا ان الفيران كانت خطفاها، بنتي أصلها طفسة، وكانت بتاكل الجبنة الرومي قدام الفيران وتغيظهم، قاموا خاطفينها بس اتفاهمنا معاهم ورجعناها...
-انتي مجنونة ياست انتي، فيران ايه وجبنة رومي إيه، يلا من هنا! ☎
فيران، والله ممكن!، ده الواد كان لسه متعشي ودخل ينام، ما يمكن عندها حق!
-محمود، أحبيبي، في واحدة كلمتني وبتقول إبننا الفيران خطفاه!
-هي هئ..
-مش يمكن عندها حق، نسيت الفار اللي ف المصيدة بقاله يومين، ده غير اللي قبليه!
-😳
-أنا هكلمها يا محمود!

-ألو..
-ممكن تفهميني عرفتي منين ان الفيران خطفت بنتك؟
-كلمتهم!
-ازاي؟
-الميكروفون العجيب، بتتكلمي عادي، وتدوسي علي زرار الحيوان اللي هتتواصلي معاه وهو بيترجم صوتك لذبذات، وبعدين تدوسي علي زرار الإستماع، بيحول ذبذبات الحيوان اللي قدامك لصوت!
📟انتوا خطفتوا ابننا ليه
📟انتوا اللي حبستوا المعلم رشدان
📟من فضلكم، رجعوا الولد
📟حطيلنا المعلم، مع كيلو جبنة رومي عند باسكت الزبالة اللي تحت الحوض
📟والولد؟
📟هتلاقيه جوا الباسكت 😂🐀

صاحبهم بدل مايخطفوا أيمن 👊

احنا أصدقاء المخلوقات 1

"يا ساتر، الشقة هدت حيلي، بقالي يومين بنضف فيها وبرش دوا الصراصير، أه طبعاً واخدة أجازة يومين من شغلي مخصوص، بالعافية لما مديري وافق عليها، هدخل أنام بقا يادوب عشان أقدر أصحي، بس ريحة الرش صعبة أوي وخايفة أهوي الشقة مفعوله يروح، طيب، سلام"
😴
-لو سمحتي،،
-اممممم
-لو سمحتي، ماشوفتيش مامتي؟
-مين اللي بيتكلم!
-انا صارو
-مش شايفاك، عايزة اناااام، همممم!
-من فضلك!، هي جميلة، وشعرها بني نازل علي عنيها، عنيها السودة اللي كنت بشوف نفسي فيها من اول ما اتولدت، بقالي يومين بدور عليها ومش لاقيها، حاسس ان جرالها حاجة!
-😳
-عيلتي الصراصير كلها راحوا المستشفي وبين الحياة والموت، بس مامتي اكتر حد فارق معايا، عشان كنت جايبلها هدية عيد الأم وعايز اعملها مفاجأة 😭
-😥
كابوووس، ياساتر، الصراصير بتتكلم، ده قطع قلبي 🐜، ياريت لو كان في طريقة تانية غير اني أرش الشقة واخد اجازة واهد حيلي وف الآخر صارو يتحرم من مامته!

احنا أصدقاء المخلوقات
صاحبهم وبلاش تقتلهم

زوحليقة السعادة

احنا أختين،
بقالنا سنين ماشوفناش بعض،
اخر مرة شوفتها كان في فرح ابني الكبير في شلاتين،
من ساعتها الدنيا شغلتنا وفضلنا نتكلم في التليفون،
كبرنا اوي، وتعب السفر دلوقتي بالنسبة لنا مستحيل،
لحد ما ابني فاجئني ف يوم اني هشوف اختي،
صرخت من المفاجأة "إزاي، امتي، فين!"
رد بثقة وقاللي "بساط الريح"
مافهمتش يقصد ايه، لحد ماخدني علي مطار الزحاليق، ركبنا من هناك وف لمح البصر لقيت نفسي في القاهرة،
روحت لأختي،
لقيتها هي كمان راحتلي شلاتين،
وأنا راجعة،
وفوق الزوحليقة،
لقيت أختي في الزوحليقة اللي جمبي،
مسكت إيدي،
وف ثواني رجعنا عيال من تاني...

سافر بالزوحليقة،
عشان كلنا عيال!

شهادة ضمان بابا


احنا أصدقاء المخلوقات 3

جزء 1
ززززززز
-هش
ززززز
-ده انتي نموسة مملة ومعندكيش دم..
ززززز
كفاية قرص بقا، حرام عليكي، مش كفاية اللي أنا فيه!
📟👧بس بقا، بطلي زن وقرص، أنا فيا اللي مكفيني ومش ناقصاكي الساعة دي!
📟🐜طب أجيلك الساعة كام؟
📟👧انتي هتهزري معايا، لأ ماتجيليش، روحي له هو!
📟🐜هو مين، أنا جعانة وعايزة أقرص فيكي شوية لحد ما أشبع وهسيبك تنامي!
📟😭حرام عليكوا، هو انتوا كلكم عليا، أنا ليه بيحصلي كدة، مش كفاية خطوبتي اللي اتفركشت وفرحي اللي باظ!
📟😥🐜اهدي بس، خلاص أنا أسفة، مش عايزة منك حاجة بس بطلي عياط، قوليلي بس أروح لمين وأنا هسيبك تنامي!
📟👧خطيبي، روحي اقرصي فيه شوية، هو يستاهل كل خير، وأدي عنوانه أهو!😭

جزء 2
🐜🐜🐜🐜
🐜سوسو حبيبي، عايزة منك خدمة، في واحدة صاحبتي بني أدماية، خطيبها سابها، وعايزاك تشكشكه وتطير النوم من عينيه وتقرصه وتورمله خدوده لحد مايروحلها راكع، ويرجعلها تاني!
🐜🐜يا حبيبتي مش قولتلك بلاش نكلم بني أدمين، خلينا احنا بس ف حبنا، وف جوازتنا وعشنا الجميل، يا سوسة يا نموسة قلبي.
🐜دي صاحبتي وعشرة عمر وياما شربت من دمها، عموماً كنت عارفة إنك هتكسفني، بس إعمل حسابك، جوازتنا كوم يا سوسو، وجوازة صاحبتي كوم!

🐜🐜🐜🐜
ززززززززززز  ززززززززز ززززززززز ززززززز
-هش بقا، ده انتي ناموسة رزلة أوي!
😞📟مش عارف أنا، ياشيخة، بطلي زن بقاااا!
📟🐜 اسمها بطل، انا سوسو، راجل علي فكرة، زيي زيك.
👨📟طيب يا سيدي، سيبني أنام يا سيد الرجالة، كفاية زن وقرص، مش عارف أناااام.
📟🐜لا تنام ايه، خطيبتي قفشت عليا وحلفت جوازتنا ماتكملش غير لما ترجع لخطيبتك، دي صاحبتها وفالقة نفسها م العياط عشانك!
👨📟لا اللي بتقوله ده مش ممكن يحصل، ماتتدخلش ف حياتي من فضلك.
🐜📟حياتك وحياتي مرهونين ببعض.
👨📟انت مش فاهم، دي زنانة ونكدية، انا بحبها فعلاً، بس ما اقدرش اتحملها!
🐜 طب حيث كدة بقا..ززززززززززززززز
👨📟خلاص خلاص هكلمها اصالحها، بس تسيبني انام.
📟🐜وعد.
👨وحشتيني، مش قادر اعيش من غيرك، تتجوزيني؟
👧بجد😳انا كمان بحبك اوي، اكيد اه!
النهاردة فرح نبيل ونبيلة وسوسو وسوسة...👸👨 👼👼

عشان ناموسة ممكن تصالحكوا علي بعض!
بدل ما أهاليكوا تتدخل وتزود المشاكل!!!

طارق الأسود -- الغايب كدبته معاه 3

ده طارق الأسود
طارق قابل صعوبات كتير في حياته بسبب اسم عيلته
سف كتير.. وافيهات أكتر
*نهارك زي اسمك* *أسود؟ اللهم أخذيك يا شيطان* *طب مفيش منك ألوان تانية؟*
لحد ما جه اليوم اللي قرر يغير فيه اسمه،
ويخلي كل أسود في حياته..أبيض.
طارق بطَل كاراتيه بعد ما رفضوا يبدلوله حزامه الأسود، بحزام أبيض.
ضحى بالشاي والقهوة، والسحلب بقى مشروبه المفضل.
علم مصر بالنسبه له كان لونين بس، أحمر.. وأبيض.
في عيد جوازهم ال 12، طارق نسي يجيب هدية للمدام
و تخيل رد فعلها لما تعرف أنه نسي يوم مهم زي ده
"ده انت ليلتك سوده"
وعشان يومه الأبيض مش هيكمل غير بكدبة بيضة، طارق نزل كدبة بيضة Application من على ال App Store، وفي خلال ثواني قدر يلاقي كدبة مقنعة بالصوت والصورة تصبرها على عملته من غير ما تسود ليلته.
عشان ماحدش يسود ليلتك، نزل كدبة بيضة Application دلوقتي من على ال App Store واختار مابين آلاف الخلفيات والSound Effects اللي هتساعدك تكدب الكدبة اللي تنسابك.

والغايب.. كدبته معاه.

Saturday, March 18, 2017

الغايب كدبته معاه 2

عشان بقينا دايما مستعجلين في كل حاجة، حاجات كتير أوي بقت بتحصل في الثانية الواحدة.
 يعني ممكن في ثانية واحدة تترفد..
تترفض..
تتطرد..
و ممكن برضه في ثانية تتنسي..
تتساب..
"كداب" واحدة بتزعق في الخلفية.
مش بعيد برضه في ثانية واحدة تتعكش..
تتنكش..
تضِرب *ضحكة خفيفة* .. علينا دي
في ثانية واحدة ممكن تتكبس..
تتوكس..
وممكن تتفقس..
بدل ما يحصل كل ده، ممكن في ثانية واحد تنزل Application "كدبة بيضة" من على App Store
هتقدر عليه تختار من بين آلاف الخلفيات و الSound Effects  اللي هتقوي كدبتك
 و ممكن تشيل، تزود أو تغير أي حاجة في الصورة اللي هتختارها عشان تتناسب مع الكدبة
ده غير أنك تقدر تساعد غيرك في كدبته و تبيعله عن طريقنا الصور أو ال Sound Effects اللي ممكن تساعده لو مش موجودة عال App..
الكدابين لبعضيهم يعني.
             .والغايب.. كدبته معاه


Friday, March 17, 2017

الغايب كدبته معاه 1-- Kedba Beida App

-"صباح الخير" دخل على الاتش آر و هو ناوي يسمع الكلمتين اللي حفظهم في البيت، دي مش أول مرة تتعمل فيه و لازم يجيب حقه المرة دي
-أنا كنت عاوز اتكلم معاك في موضوع كده
=اتفضل يا حسين
-ازاي تخصملي يوم عشان اتأخرت 5 دقايق و محمد بقاله اسبوع مابيجيش و مستلم مرتبه كامل
=انت ماتعرفش اللي حصل لمحمد ولا ايه؟
-هو فيه حاجة معرفهاش؟
=محمد خبط بطريق عالدائري من حوالي 5 أيام، لو شفت منظره هيصعب عليك.. شايف الصور؟
-لا حول ولا قوة الا بالله
=و محجوز معاه في المستشفى من يوميها مستنيه يفوق
-دي حاجة ولا في الأحلام..
=و في نفس الوقت حقيقة، احنا بنلم من بعضنا و هنشتريله تلج.. بيقول محتاجه عشان يهيأله الجو في الأوضة اللي محجوز فيها
-خلاص تمام، أنا هروح أجيب العربية و أعدي عليكوا تكونوا جبتوا التلج و نروحله سوا عالمستشفى
=جدع يا حسين، يلا بينا


لكل حقيقة مش شايفها .. جزمة !

اكتشفت السر وابتدت تتأكد من السبب اللي يخلي الناس مش شايفينها .. ايوه هيا.. الجزمة اللي شافت الراحل بيتخلص منها وهو خايف .. اللي بيلبسها بيختفي بيشوف الناس ومحدش بيشوفه.. هو ده السحر اللي موجود فيها .. بس كدة .. هيا في ايديها سلاح محدش ممكن يعرفه.. وهتعرف جواب كل الاسئلة اللي حيرتها قبل كدة وهتكتشف كل الكدب اللي كان بيحصل قدامها .. الحقيقة اللي الناس مش عايزة تقولها في وشها والكلام الكتير الحقيقي اللي بيبقى ورا ظهرها .. الله لو الجزمة دي موجودة عندنا كلنا، كنا اكتشفنا اللي بيسرق واللي بيخدع واللي بيكدب واللي بيخون .. كنا شفنا الوش التاني لكل اللي بيحاول مايبنوش .. هيا حقيقي جزمة لكل المقاسات واللي بيلبسها بيشوف الحقيقة المستخبية .. مش محتاج مواجهة عشان تعرف الحقيقة، انت محتاج جزمة تلبسها تشوف الحقيقة .. 

Sunday, March 12, 2017

لكل المقاسات

صحيت بدري على غير عادتها، جريت على الشباك وفتحته على الاخر، الجو جميل والشمس دافية والنسمة منعشة.. اتفائلت وحست انها علامة خير للي قررته امبارح قبل ماتنام.. خلاص استعدت للخروج وفتحت الصندوق وعينيها زغللت من الجمال "الله.. تحفة" ولبستها، وشبكت ايديها واتمنت تطلع مقاسها والمفاجأة انها طلعت زي ماتكون متفصلة عشانها.. كلمته وقالها انه هو نازل وهيستناها في المعاد زي مااتفقوا واول ماوصلت شافته، جريت عليه عشان تحكيله حكاية الصندوق الغريب، قعدت قدامه وضحكتله "ازيك" مفيش اجابة؟! ومش بيبصلها اصلا.. عادت تاني "انا هنااااا وبقولك ازيك" ونفس الحكاية.. اتخضت وخافت وحاولت تلمسه معرفتش، مسك الموبايل وكلم حد وبعدين اتأفف بازعاج "يعني مش كفاية اني مستحمل هبلها وتفاهتها وكمان ماتجيش في المعاد وماتردش عليا"..! ايه ده هو بيتكلم عليا كدة ليه؟! ومش شايفني ليه؟! المفروض انه بيحبني وبشوف ده في عينيه.. جريت برة الكافيه وكانت هتخبط في واحد وافتكرته هيزعق بس مشي في حاله وكأنه مفيش حاجة.. اتأكدت ان حصلها حاجة.. وانها ماشية ومحدش شايفها.. كدة كل حاجة اتغيرت، بالعكس كدة كل حاجة بانت ووضحت..

يتبع

زي ماما بالظبط 1

"معلش، انت مش أول واحد يحصل معاه كده..بكرة نحاول تاني" حطت ايدها على كتف جوزها اللي كان بيهز راسه يمين وشمال..عارف أن مفيش حاجة هتتغير
-يا شادي.. انت سامعني؟
=سامعك يا هادي
- لسه هناك؟
=لسه متنيل هناك، هو أنا قدامي حل تاني؟
-سمعت بتقوله ايه؟ نحاول! ده كل اللي قدروا عليه..
=طبعا، ماحنا لو كنا لسه في بيت أمه ماكنتش المهزلة دي حصلت
-انت بتقول فيها؟ دي كان زمانها نطت وراك وطلعتك من أضيقها زنقر في أقل من 10 دقايق
=دي مابقتش عيشة!
-طب على الأقل انتى مستخبي ولسه بهيبتك، أنا كل يوم و التاني ياخدوني يطقموني مع واحد مش شبهي ولا لوني ولا حتى براند معروف
=يا ساتر! دول زودوها أوي
-المشكلة أنهم بيعاملونا زي أي جوز شراب ضاع منهم، أوام نسيوا ذكريات خمس سنين
=ده احنا ماكناش بنتقلع من رجله يا جدع
-شكلنا هنفضل كده لحد ما الحاجة تزوره و بالمرة تشقر علينا..
=شكلها كدة يا صاحبي..

تراكر..زي ماما بالظبط

Friday, March 10, 2017

حلم ولا خيال

في يوم كئيب ممل وهي بتتمشى لقت نفسها في شارع طويل وهادي شجره طويل مضلل عليه وصوت العصافير مالي السكون، شافت حد بيبص حواليه في خوف كذا مرة وحط الصندوق في مكان مداري على الرصيف وجري، الفضول خدها وقربت تشوف الصندوق بس خافت ممكن يكون فيه قنبلة او طفل عايزين يخلصوا منه والتفكير جابها ووداها، قررت تتحدى خوفها وتفتحه.. وكانت المفاجأة؛ ايه ده!! شكلها حلو وبتلمع وجديدة ومش مكتوب عليها مقاس ولا ماركة! طب ليه صاحبها مش عايزها؟ وليه كان خايف وهو بيتخلص منها؟ خدتها مهي ملهاش صاحب وشافته بيسيبها لاي حد ياخدها وكانت هيا الحد ده.. روحت بيتها وهيا مليانة بالأسئلة والفضول واهو اخيرا جاتلها حاجة تلهيها، قالت لنفسها انا بكرة هكون بطلتها وهنزل بيها والكل هيحسدني عليها.. حطتها على جنب ونامت وهيا بتفكر بكرة هيكون شكلها عامل ازاي بيها وهيحصل ايه معاها وهتروح فين بيها؟! وغمضت عينيها ونامت..

يتبع

Thursday, March 9, 2017

على الرصيف


- فاضل 3 ساعات على القطر يا أمي والنهاردة زحمة وده وقت خروج الموظفين، وإيه كل الشنط دي ده كلها كام يوم وراجعين. 
= يابني ده فرح إبن عمك عقبال مافرح بيك وتخلف بدل العيل اتنين. 
وصلنا المحطة طبعاَ متأخرين. فاضل يجي 1/3 ساعة، ده سفر 12 ساعة أرحم من سواقة في مصر ساعتين. 
أنجشت بأيد الحاجة وكمان شنطة والايد التانية  شنطة تانية على كيسين. 
- شدي حيلك يا أمي فاضل 5 دقايق وانا ماصدقت حجزتلنا تذكرتين. 
وفجاة صوتها جه من ورايا " حاسب يللا بسرعة مفيش وقت "،وفي اقل من ثانية خطفت مني شنطين. 
"عربية كام وكرسي ايه؟" جاوبتها وهي بتجري الخطوة في اتنين. 
= يابني لاتكون حرامية، قلتلها يامما  دول كام بشكير على غيارين. وطرت بالحاجة ده الحِمل خف كتير ويدوب دخلنا العربية لقيت الشنط وكل حاجة في مكانها فوق الكرسيين. طب هي فين ومين.. مالقتلهاش اثر؟ كان نفسي اقولها يا بت يا جدعة انتي ماتيجي معانا ونعمل بدل الفرح فرحين.

Wednesday, March 8, 2017

متوالية إتفووو

متوالية "إتفو"
بعد الزحمة ما فكت ويادوب جابت سرعة 90، طلع واحد من وسط العربيات قدامها، فرملت فاجأة وقالت "ما في سلم مشاة، إتفووو".
عدي منها وشاور للعربية اللي بعدها، حاول السواق يفاديه بس اللي جمبه زنق عليه، فتح شباكه وبص ع اللي سايق جمبه وقال، إتفووو".
اللي جمبه كان زانق عليه عشان قدامه حفرة، بص للحفرة وقام قايل، إتفووو".
في الحفرة عامل بسيط، بيصلح ماسورة مية، مانامش من يومين، سأل علي أجرته، قالوله كمان يومين، رد وقال، إتفووو".
فوق كوبري المشاة، طفل باصص، شايف الحدث، شاف كل واحد ورد فعله، قال عليهم كلهم، إتفووو.

تمن العربية

بشتغل عامل بُنا، بيحمّلونا علي عربية نص نقل زي البضاعة، زمايلي وأنا.
شوية الدنيا تمطر علينا، وشوية الشمس تهري فينا.
بحسد كل اللي عربياتهم مقفولة عليهم،
لو أعرف دول مين،
بيجيبوا تمن العربية منين!
في زحمة النهاردة، الإزاز اتفتح...
قالت "بشتغل صيدلانية، دي أخر فرصة ليا، يا أحقق، يا يطالبوني بتمن العربية"
قال "دي الشغلانة الأخرانية، لفيت علي عشرين شركة النهاردة ومش حاسس برجليا"
قالت "الولد عدي سن الحضانة، هو أنا كنت بربيه عشان أبوه ياخده بكل بساطة!"
قال "دي عاشر أجازة من الغربة، بحلف اني عمري تاني ما هرجعها!"
كنت بحسدهم، بس الزحمة خليتني عرفت منين جابوا تمن عربياتهم!

الحادثة

-"الدنيا زحمة، أنا جاي أهو، يلا إقفلي السكة بدل ما أخد مخالفة محمول، هتأخر آه، باينها حادثة".
-"أيوة يا حبيبي، إعمل انت السلطة، أنا ربع ساعة وأكون عندك، أيوة الأكل ف التلاجة بس ع التسخين، مسافة السكة، شكلها حادثة"
-"إمسكي نفسك يا شوقية"، "هولد يا تامر، مش قادرة، عااااااااااا"، "لأ أبوس إيدك، ده احنا شكلنا مطولين وفي حادثة"
-"الدنيا حر أوي، حاسة إن خلافنا المرة دي مش عادي، غالباً هنتطلق، مش عارفة إمتي هبطل أكلم نفسي، الله يخربيت الحادثة"
-"إنت يا أستاذ، ما تلزم حارتك يا أخي، عمال ترمي هنا وهناك!"
-"لا مؤاخذة يا باشا، العربية بتحدف، حق علينا، هبعد عن عربيتك بس نعدي الحادثة".
-"يا أسطي معاك أربعة من عشرين وبقالنا ساعة بنقولك هات الباقي"
-"هبعتلك الباقي بس أفك من أي حد، بقالنا نص ساعة واقفين في الزحمة عشان الحادثة"
الطريق فتح...
بيشوفوا شاب قاعد علي ركبته، بيلبس بنوتة جميلة دبلته، حضنها وباسها وحضنته.
تنحوا كلهم لبعض، كانوا فاكرين في حادثة، بعد ماشافوا كان ليه بقالهم ساعة واقفين، عملوا حادثة!